خطاب الشريعة للفرد والمجتمع والدولة
>إننا في زمن اختلف كثيرًا عن الأزمنة الأولى، فمع كثير من إيجابياته إلا أن بعض السلبيات والأفكار المغلوطة تجد طريقها إلى كثير من شرائح المجتمع، مستقلة عواطفهم أحيانًا، ومتكئةً على بعض المجتمعات للغلو والتنطع أحيانًا أخرى.. لا يختلف ذوا عقل على حاجة البشرية لصلاح "الفرد والمجتمع والدولة" ولا يعترض على هذه ا...
