عبدالله عبدالكريم السعدون


أبنائي لا يدركون جمالي

>المملكة جميلة بكل ما تحويه من تنوع بيئي وثقافي، لكنها بحاجة لكل مقومات السياحة من ترفيه وحرية منضبطة وفعاليات متنوعة ورقي بالخدمات وبنية تحتية تشجع القطاع الخاص على المشاركة، وتعاون جميع الجهات التي لها علاقة بالمواطن والسائح مما سيجعل القادم أفضل بمشيئة الله. أثناء حديثي مع شخص من أوروبا ويسكن في الم...

الحاجة إلى صحوة المعاملات

>إذا أردنا أن نصلح الثقافة، ومفهوم التدين والعودة إلى القيم النبيلة في الدين، وحسن التعامل مع الآخر، والرقي بالصحة والتعليم والفنون ورسالتها السامية المؤثرة، والعيش بسلام داخل أوطاننا ومع غيرنا وتجفيف مصادر الإرهاب، فعلى المملكة أن تقود صحوة جديدة تركز على القيم والمعاملات والتسامح وأدب الحوار.. تعرضت الم...

السلوك الحضاري

>السلوك الحضاري هو ما نشاهده عند زيارة بلد متقدم، ومنه الانضباط واتباع الأنظمة في الشارع وفي أماكن التسوق والعمل، فلا نرى من يتجاوز أو يأخذ حق غيره خصوصاً أثناء قيادة السيارة في الأماكن المزدحمة، ولا نرى من يترك مخلفاته أو يرميها في مكان عام.. في محاضرتي للطلبة المبتعثين في نيوزيلندا قبل سنوات طلبت منهم...

المواطن أولاً..

>قوة الوطن في قوة مواطنية وقدرتهم على استثمار كل طاقاتهم الكامنة رجالاً ونساء حتى يتمكنوا من مواجهة متطلبات الحياة الكريمة، ومنافسة الدول الأخرى والوصول إلى العالم الأول.. أطلق الرئيس الأميركي ترامب في أول خطاب له شعاراً جميلاً وذكياً وعاطفياً في نفس الوقت، ذلك هو: (أميركا أولاً) واستخدم هذا الشعار منذ بد...

امنحوهم الأمل

>.. أريد من صغارنا أن يفهموا أنهم يعنون لنا الكثير، ولهذا أقول دعوا الخوف جانبا وركزوا واتخذوا القرارات المدروسة بكل شجاعة، وبالقدوة الحسنة يستطيع كل واحد منكم أن يصبح قائداً في هذا المجتمع، المهم أن يحمل معه الأمل أينما ذهب.. أريدكم أن تتذكروا عاملاً مهماً كان له الفضل فيما وصلت إليه أنا وزوجي، تحدثنا عن...

الفُرس والعرب

>بين العرب والفُرس كما هو لدى غيرهم تاريخ طويل من الصراع القومي والديني، ولن يتوقف إلا ببناء جبهة داخلية متماسكة، وقوة اقتصادية تدعم قوة عسكرية رادعة، وتغيير جذري في قناعات وسياسة الحكومة الإيرانية.. العداء الذي يكنه الفرس للعرب هو إرث تاريخي وطبيعة بشرية موجود بين كل الدول التي لها ماضٍ من الحروب والعداو...

إصلاح التعليم هو الأساس

يعيش العالم الإسلامي ما عاشته أوروبا قبل ثلاث مئة سنة، خصوصاً تلك الحروب التي قامت بين الكاثوليك والبروتستانت، ولم تتخلص أوروبا منها وتتقدم إلا بوسيلتين مهمتين؛ الأولى هي تحرير العقل ليكون قادراً على التفكير والنقد، فقد هيأ الله لأوروبا فلاسفة شجعانا استطاعوا أن يوجهوا النقد إلى الكنيسة وما كانت تفرضه من ق...