الوظيفة: «مفتّش نوايا»
تراه في المجالس متشدّقا متصدّرا الكلام عن "الناس"، ويطلّ عليك من نوافذ "الواتس آب" وشبكة "تويتر" متفيهقا طعّانا وأحيانا تراه "يتسدّح" في الاستراحات وهو يمارس مهمته بلا كلل أو ملل. هذا هو "مفتِّش النوايا" الذي لم تدرج مهنته بعد في خانة تعريف الشخصيّة. و"مفتِّش النوايا" يعلم كل بواطن الأمور ومقاصد الكلام. وح...
