في الشباك

*الليلة موقعة كروية عربية جماهيرية تجمع منتخب الوطن بشقيقه المنتخب العراقي والمؤكد أن الأنظار تتجه لها فمنتخبنا يبحث عن البقاء في قمة صدارته والاقتراب أكثر من مونديال روسيا والمنتخب العراقي يتمسك ببعض آماله في تعويض ما فات والمنافسة على نيل إحدى بطاقتي المجموعة.

*جماهيرنا الوفية لا تحتاج لدعوة فهي ستملأ مقاعد ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بإذن الله وستدعم «صقور الخضر» وستقودهم للفوز وتكرر وقفاتها المشرفة في كل مواجهات الأخضر.

*أصبح موضوع الاستعجال في صرف راتب أو راتبين متأخرة للاعبين هو الطريقة الوحيدة والحل الأمثل لتغطية الفوارق الفنية ولعل وعسى أن تساهم في إعداد نفسي أفضل ورفع المعنويات.

  • يوم السبت الماضي كان هناك إنجاز ذهبي فروسي تمثل في فوز الحصان "أروجيت" بكأس دبي العالمية والليلة في جدة هناك موعد مع فرسان المنتخب الوطني للبدء برسم لوحة إنجاز ذهبية أخرى بالاقتراب من الإعلان عن الوصول لكأس العالم للمرة الخامسة في إنجاز عربي وآسيوي!

*لم تعد لغة البيانات تختلف إذ يجمعها تلاعب واضح في التواريخ والألقاب بعيدة كل البعد عن الحقيقة ولا غرابة إذا عرف أن من يصيغها هم من المتلونين وأعضاء الرابطة.

*شخص عدد من محبي ولاعبي الفريق الشبابي الواقع الحالي المتردي فنيا وإداريا وكشفوا الداء وقدموا وصفة الدواء فهل هناك من آذان صاغية تسمع لصيحاتهم ومقترحاتهم ويتم إنقاذ الليث قبل فوات الآوان.

*كل الجهود التي تبذلها الهيئة العامة للرياضة بقيادة الأمير عبدالله بن مساعد من خلال تنظيم فعاليات وندوات كان آخرها ملتقى الجماهير الأول من أجل نبذ التعصب وخلق الألفة والمحبة والروح الرياضية كلها لا تكتمل باستمرار برامج التعصب التي تبث ظهرا وليلا وتعمل على إنهاء ووأد كل جهد وفكرة لهذا الغرض.












التعليقات





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع