اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ألمانيا مجدداً بالفاشية، مؤكداً في الوقت ذاته أمس بإسطنبول أنه يعتزم التمسك بالمقارنات مع النازية.
وأشار إردوغان إلى سلسلة جرائم قتل كانت خلية "إن إس يو" النازية قد ارتكبتها في مدينة ميونخ، وقال موجهاً خطابه لألمانيا: "أنتم لم تستجلوا ملابسات ذلك حتى الآن.. أنتم فاشيون، فاشيون".
وكان الرئيس التركي انتقد أيضاً الجمعة تلطيخ مساجد في أوروبا بصلبان معقوفة، وعدم البحث عن المسؤولين عن ذلك.
وأضاف أنه ليس هناك مثل هذه الحوادث في كنائس بتركيا، وأنه حتى وإذا حدثت، سيتم اتخاذ إجراءات صارمة ضد المسؤولين عنها.
وتابع إردوغان موجهاً خطابه لأوروبا: "أنتم تصفون رئيس الجمهورية التركية بأنه ديكتاتور، وعندما نقول لأولئك إنهم فاشيون، يشعر السادة حينئذ بانزعاج".
وتأتي هذه الاتهامات لألمانيا على خلفية إلغاء فعاليات كان مقرراً أن يظهر بها ساسة أتراك في ألمانيا من أجل الترويج لتعديل دستوري في تركيا.
يذكر أن إردوغان يقود حالياً حملة انتخابية لصالح استفتاء على تعديل دستوري يهدف لإرساء نظام سياسي من شأنه منحه كرئيس المزيد من السلطات.
ومن المقرر التصويت على الاستفتاء في تركيا في يوم 16 أبريل، ولكن يبدأ التصويت للأتراك الذين يعيشون بالخارج ولهم حق التصويت اليوم الاثنين.
ومن بين أكثر من ثلاثة ملايين شخص من أصل تركي يعيشون في ألمانيا، يحق لنحو 1.4 مليون شخص التصويت في الاستفتاء. ويستمر التصويت على الاستفتاء في ألمانيا من 27 مارس وحتى 9 أبريل.


التعليقات