تأبط خيراً

«العدل أَمَر» و«الخافي أمَرّ»

يعتقد البعض ممن استمرأ التجاوزات بأن يُحكم على قضية الحارس محمد العويس بالسيناريو ذاته لقضية تسجيل اللاعب الارجنتيني دييغو موراليس أو تأجيل مباراة "الديربي" بالتصويت أو حتى إحضار لاعب بتأشيرة مزارع!!

لا يلام هؤلاء البعض في هذا التوجه أو الانكسار فلم يستمرئوا تحقيق العدل الكامل والتام في رياضتنا!!

المتتبع لخط سير تعامل بعض الأندية مع الأحداث الرياضية يدرك أنها تعتمد على أسلوب التجنيد والتنديد في كل قضايا ذاك النادي مهما كان وضعه "ظالماً أو ظالماً".. إذ لم يكن يوماً مظلوماً حتى هذه اللحظة!!

ما سبق حديث عام شامل لنوعية معينة من أحداث رياضية عايشناها وسمعنا بها هنا وهناك لكي يكون منطلقاً جيداً لتبيان قضية العويس!!

الإعلام الأهلاوي الرسمي بدا مرتبكاً في أول القضية بتأكيد التفاوض معه بدءا من الرئيس ومدير الكرة وحتى متحدثه الرسمي قبل التواصل مع إدارة الشباب..

وحالياً يحاول الإعلام المحسوب عليه التقليل من الأدلة الدامغة "البنتلي" وغيرها بعدم علاقة ناديهم بها لا من قريب ولا من بعيد والآن تتكشف بعض الحقيقة لتصبح "هبة" من عضو شرف لاعب منتخب!!

ذلك التنازل التدريجي في قول الحقيقة ومحاولة إيجاد المخرج القانوني "الوهمي" لن يمر على السيد "العادل" إطلاقاً..

ومن محاولاتهم الخجولة ضعضعة موقف الشباب القانوني ولو عبر منصاتهم الإعلامية التي لا تسمن ولا تغنيهم من جوع!!

الآن مرحلة "العدل" لم يستوعبها ذاك النادي وكباره أو حتى من يتبعه من إعلامه وجمهوره..

الرمزية المتضخمة لسيادة الكيانات على العدل هو السقوط الحقيقي لأي منظومة رياضية..

الحقيقة ستظهر عاجلاً أم آجلاً وستكون منهجاً سيحتذى به للأجيال المقبلة.. وسيقال عن هذه الحقبة بحقبة "العدل أمر" والقادم من الأيام "أَمَر"!!












التعليقات





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع