سلطان طارق عبدالحكيم: إذاعة خليجية قدمت شيكاً مفتوحاً للتنازل عن المتحف.! «المؤسسات الثقافية لا تستفيد من محتواه التراثي»

«3000» آلاف تسجيل قديم وأكثر.. في متحف «عميد الفن»

جدة - صلاح الشريف

لا يزال متحف الراحل طارق عبدالحكيم ينتظر الإنقاذ من الاندثار وتلَّف التسجيلات والادوات الموسيقية والتراثية، التي يحتويها المتحف القديم، والتي تعد من أهم التسجيلات في تاريخ الأغنية والبرامج التي احتفظ بها طارق عبدالحكيم، حيث قدرت بـأكثر من ثلاثة آلاف شريط بين "رولات تسجيل وأسطوانات وأشرطة كاسيت" بالإضافة إلى الكثير من الأشياء التراثية الفنية.

وحول ذلك قال سلطان طارق عبدالحكيم المشرف على ما تبقى من متحف والده: "أشكر جريدة "الرياض" على اهتمامها المتواصل بالثقافة والفنون. اما فيما يخص متحف والدي -رحمه الله- الذي قضى مايقارب الـ٦٠ عاماً في جمع مقتنياته، فلدي خوف شديد أن يندثر وتتلف محتوياته، بسبب عدم الاهتمام من الجهات الثقافية والاستفادة من محتواه الفكري والفني، وأكد سلطان أن المتحف يحتوي على جزئين تراثية وثقافية كأدوات الطبخ والزراعة والسقاية وغيرها من المهن التي اندثرت معالمها في وقتنا الحديث، وهذا الجزء تم نقله بتوجيه من الأميرة عادلة بنت عبدالله إلى أبرق الرغامة حتى يكون في متناول الجماهير والزوار للاطلاع على موروثنا الجميل، ولكن للأسف عندما تم نقله أهمل وأتلفت بعض المقتنيات.!.

والجزء الثاني من المتحف وهو مايتعلق بالفنون فهو لازال في بيت الوالد -رحمه الله- وقمت بترتيبه وتنظيمه حتى أجد جهة حكومية تهتم بالثقافة تقوم بالاعتناء به وتستفيد من محتوياته، وهذا الجزء يحتوي على أشرطة قديمة جدا تتنوع بين الكاسيت وأشرطة الريلات والتي تحتاج إلى تحويلها لسديهات وهناك نوت موسيقية نادرة ومكتبة تحتوي على كتب ثقافية ودواوين شعرية بالإضافة إلى مقتنيات نادرة وهذه كلها تتحدث عن الفن السعودي وبداياته.

وتابع سلطان: اذكر قبل وفاة الوالد بفترة قصيرة زاره وزير الثقافة والإعلام آن ذاك الدكتور عبدالعزيز خوجه، وعندما تجول في المتحف واطلع على محتوياته، كلف لجنة بأن تقوم بتدوين التسجيلات وتحويلها إلى سيديهات، لكن للأسف لم يحصل شيء من هذا؟!.

مستغرباً سلطان طارق عبدالحكيم أن احدى الإذاعات الخليجية زارت والده طارق عبدالحكيم، في المتحف وقدمت له شيك مفتوح مقابل أن يتنازل عن الأشرطة. الا ان العيد طارق رفض العرض، معللاً أن هذا تراث دولة ولا يحق لي ولا لأي من كان أن يتنازل عنه حتى لو كان من أملاكي.! وبعد وفاته عاد مندوب الإذاعة وعرض على سلطان مليون ريال مقابل التنازل الأشرطة والتسجيلات الا انه رفض العرض.

سلطان طارق عبدالحكيم يرى أن المتحف الذي تركه والده "كنز" ثقافي سعودي مهم والاهتمام به والحفاظ على محتوياته واجب على كل المؤسسات الحكومية التي ينصب اهتمامها على الثقافة وجمعية الحفاظ على التراث وجمعية الثقافة والفنون.

image 0

مجموعة من «ريلا» حلقات «هكذا كانوا يغنون» التي بثتها إذاعة الرياض نهاية الستينيات.

image 0

الزي الخاص برقصة المجرور






مواد ذات صله







التعليقات





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع