أكد الدكتور حسن رفدان القحطاني وكيل جامعة الملك فيصل للدراسات العليا والبحث العلمي أن العلاقات الثقافية المصرية السعودية ليست وليدة اليوم إنما تمتد جذورها منذ تأسيس المملكة على يد الملك عبدالعزيز آل سعود "رحمه الله" ؛ جاء ذلك خلال زيارة الدكتور القحطاني لجناح المملكة العربية السعودية المشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الثامنة والأربعين.
وعن المشهد الثقافي السعودي قال الدكتور "القحطانى ": إنه حقق نقلة نوعية متميزة وأفرز كتاباً ورموزًا لهما صدىً دولي، والمملكة تولي اهتماما كبيراً للثقافة والعلم وهذا يتجسد في رؤية 2030 حيث تعد الثقافة محورا مهما من محاورها خاصة مع انتشار الأندية الأدبية ودور العلم مما ساعد على إبراز الدور الأدبي للمملكة بالإضافة إلى جيل جديد من الشباب لديه اهتمامات أدبية كبرى نتوقع له أن يحقق طفرة في المجال الثقافي والأدبي.
وأضاف: أن الثقافة تشغل حيزا مهما من اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، موضحا أن الكتاب السعودي بات في صدارة الكتب العالمية.
وعن إصدارات الجامعة قال: هناك تميز واضح في تأليف الكتب العلمية خاصة الكتب الزراعية والبيطرية والمتعلقة بقطاع النخيل، بالإضافة إلى عقد ندوات علمية عديدة في هذا الشأن، مشيرا إلى أن هناك كتابا مهما صدر عن "الجمال" سيكون له بصمة عالمية وسيتم توزيعه على جهات علمية عالمية متخصصة.
وفي نهاية زيارته للصالون الثقافي قدم "القحطاني" هدية تذكارية للملحق الثقافي لسفارة خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة الدكتور خالد النامي.


التعليقات