عبدالعزيز العمري.. تشكيلي مميز تشرب الفن.. ويتنفسه.. ويعتبره أكسجين الحياة.. له فلسفة لونية وفكرية خاصة يصبغ بها أعماله..
التقيناه في هذه المساحة فكان هذا الجمال:
يبتدىء العمري حديثه مسلطاً الضوء على الفن وعما يمثله له قائلاً: "الفن بالنسبة لي هو أكسجين الحياة، وأجد ضالتي في الفن على تلك المساحات البيضاء الممزوجة بصخب الألوان ونغم تراقص الفرشاة".
أما عن الفلسفة اللونية والفكرية الفريدة التي يصبغ بها أعماله عن الخيل.. والرسالة التي يود تقديمها من خلالها.. يقول العمري: "في زمن يضج بالفوضى اللا متناهية أجد نفسي أتمرد بفرشاتي على الحياة محاولاً تجسيد خيالاتي وأمنياتي وشموخ وانفعال الخيال من خلال فكرة ولون ترفض معانقة المألوف، وألوان تبعث في النفس التفاؤل والمحبة والسلام".
ويكشف العمري سر المشاعر والأحاسيس اللونية العميقة التي تتسم بها أعماله، وأيهما الذي يرسم الآخر: هو أم أحاسيسه الداخلية يعترف العمري بتأثير اللون على الفنان ويؤكد: "لا شك أن اللون يؤثّر بشكل كبير على حالتنا النفسية سيما وأن الفنان يرسم بعمق مشاعره وصدق أحاسيسه، ومن جهتي أجد نفسي أغيب عن واقعي في حواري مع لوحتي وألواني، فتارة أجدني أرسم أحاسيسي وتارة أخرى أجد أحاسيسي هي من ترسمني".
وحول نظرته تجاه فلسفة الفن ومدى تأثيره.. يبين العمري: "الفن، كما أراه، هو محاكاة واستنطاق للواقع، وأسعى من خلال فلسفة خيالية لإيصال رسالة ذات تأثير قوي يبعث الأمل في نفس المتلقي".


التعليقات