الطويان.. المسرح النواة الأولى للإبداع

الرياض - علي الحضان

تمرسّت على الأداء المسرحي والتدريب والقيادة، البداية الفعلية كانت على خشبة المسرح المدرسي في طفولتها، كبُرت وكبر معها هذا الشأن لترسخ مفهوم دعم الطفل منّذ نعومة أظافره.. هكذا تقول حصة الطويان ذات «18» عاما عندما وجدت أن المسرح هو سبيل التفريغ لدى الطفل الذي يعتبر النواة الأولى في إخراج المواهب والقدرة والإبداع المسرحي، من هذا الجانب ركزت على الأطفال من خلال تدريبهم على الوقوف على المسرح وعلى فن الاستعراض على المسرح وكيفية قراءة النص وإلقاءه أمام الجمهور.

تقول حصة الطويان:»عندما وجدت في ذلك النجاح الكبير، كان دافعاً أن استمر في دعم الطفل، ما دعاني للمشاركة بعدة مواهب وفعاليات تخص المجتمع والفرد وتدعم المواهب الناشئة.

الطويان بينت أنها مهووسة بالتصوير الفوتوغرافي حتى أصبح جزءًا كبير من حياتها، ولقبت حينها بأول من جعل من الصورة قصة أدبية، بعد ذلك عاهدّت نفسها أن تظل متفاعلة ومفعلة لكل البرامج التطوعية، وأن تصبح رائدة تطوع في مجال المسرح والفن بشكل ناجح في المستقبل القريب. وأدانت بالشكر لوالدتها ووالدها في نجاحها الأول بعد الله سبحانه، وأن قاعدتها في الحياة «إن لم أنفع وطني فلن أنفع نفسي».

الطويان تشير لـ»الرياض» أنها أنتجت كليبين بعنوان «حنين مع كل فجر»، يضم قصة ومشاعر المرابطين وأسرهم. كما لها لقاءات تنويرية عن المسرح والفنون في إذاعة الرياض وإذاعة «ufm» وهذه الحوارات وجدت تفاعل غير مسبوق من الجميع وثناء للأعمال التي أقدمها وطرق التدريب الحديثة على المسرح.












التعليقات





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع