يكاد يكون هناك إجماع على أهمية الصور التذكارية لدى الفرد فهي تحكي وتصور
ما بداخله لأبنائه في المستقبل وأصدقائه ومن يعز عليه. لكن العالم تغير. والعلم تطور وخرجت إضافة نوعية مختلفة تنافس الصورة الفوتوغرافية في حفظ ذكريات الأفراد وتخليدها من عدة نواح، ومن هذا المنطلق خرجت الشابة نجود الهبدان بمشروع شبابي يواكب ويحاكي الثورة الحاصلة في عالم التكنولوجيا الثلاثية الأبعاد في الصورة ، وتوضح الهبدان بقولها "مشروعي قادر على إبراز التفاصيل الدقيقة للأيدي والأقدام من مسامات وعروق وخطوط اليد من خلال صناعة القوالب بعد طباعتها على المسودة، الأمر الذي يترك شعورا جميلا عند الأفراد، خصوصا مع تقدمهم في العمر ومقارنتهم لتغيرات الزمن الحاصلة على أيديهم ، كما أنها فكرة مناسبة لعصرنة الديكور ومواكبة آخر تطوراته والتي منها أن يكون الفرد جزءا مكوناً لديكور منزله.
وتواصل الهبدان " فن البصمات له رواج كبير خصوصا لدى المواليد حديثي الولادة وكذلك المتزوجين الجدد ولي زبائن حتى من دول الخليج العربي، وعن آلية التنفيذ تقول الهبدان "عمل البصمة لا يتعدى نصف ساعة في المعمل ويتم بعدها تحديد الألوان والشكل الذي يناسب ديكور منزل الزبون وكل ذلك يتراوح بين 5 – 7 أيام تقريبا"


التعليقات