كان الجزء الشمالي من سريلانكا في السابق، يعاني من جحيم الحرب، أما الآن أصبح جنة السياحة في البلاد، فقد تخلصت تلك المنطقة من أهوال وفظائع 26 عاماً من الحرب الأهلية، وتعمل حالياً على الاستفادة من إمكانياتها السياحية من خلال شواطئها وبحيراتها وأدغالها ومواقعها التاريخية والدينية.
وخاض المتمردون بالشمال الهندوسي الذين يطلقون على أنفسهم "نمور التاميل" قتالاً لإقامة دولة مستقلة منفصلة لهم، وخصومهم هم السنهاليون العرقيون من الجنوب البوذي. وأودت الحرب التي اندلعت من عام 1983، حتى 2009، بحياة 80 ألف إلى مئة ألف شخص. والآن، يسعى الجانب الخاسر الجزء الشمالي من البلاد لاستعادة اقتصاده، كون السياحة أحد المجالات الواعدة.


التعليقات