مثل شعبي

عقب الفوت ما ينفع الصوت

ناصر الحميضي

هذا المثل الشعبي يوضح أنّ استدراك بعض الأشياء الفائتة وردها غير ممكن، وأن الصوت بالمناداة أو التحذير أو التأنيب والتقريع أو البكاء أو غيره لا يرد مفقودا ولا يعوض خسارة حصلت وانتهى أمرها. وهو مثل يركز على ما قبل المشكلة لا بعدما تقع.

ويضرب المثل لأغراض عدة: إما من أجل تخفيف وقع خسارة حصلت أو صرف النظر عن اللوم والتقريع وتضييع الوقت فيما لا فائدة منه، أو يقال المثل في الفترة التي لم تقع بعد فيها خسارة وذلك لأخذ الحيطة والحذر، كما يعد مرشدا للشخص لكي يأخذ الحيطة قبل فوات الأوان. يقول الشاعر عبدالعزيز الفراج:

يقول المثل (ما ينفع الصوت عقب الفوت)

ولقصة هذا المثل ما يمثلها

وأنا والله إني يوم أغني وأجر الصوت

أخفف همومٍ بين الأضلاع شايلها






مواد ذات صله

Image

وجدان الشعراء

Image

صور شاعرية

Image

جيتك ندم

Image

عسى مقر أحمد نعيم الجناني

Image

ناقف بوجه العدو







التعليقات





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع