هذا المثل الشعبي يوضح أنّ استدراك بعض الأشياء الفائتة وردها غير ممكن، وأن الصوت بالمناداة أو التحذير أو التأنيب والتقريع أو البكاء أو غيره لا يرد مفقودا ولا يعوض خسارة حصلت وانتهى أمرها. وهو مثل يركز على ما قبل المشكلة لا بعدما تقع.
ويضرب المثل لأغراض عدة: إما من أجل تخفيف وقع خسارة حصلت أو صرف النظر عن اللوم والتقريع وتضييع الوقت فيما لا فائدة منه، أو يقال المثل في الفترة التي لم تقع بعد فيها خسارة وذلك لأخذ الحيطة والحذر، كما يعد مرشدا للشخص لكي يأخذ الحيطة قبل فوات الأوان. يقول الشاعر عبدالعزيز الفراج:
يقول المثل (ما ينفع الصوت عقب الفوت)
ولقصة هذا المثل ما يمثلها
وأنا والله إني يوم أغني وأجر الصوت
أخفف همومٍ بين الأضلاع شايلها


التعليقات