عندما طُرح مسمى الترفيه ضمن الرؤية, كان التساؤل عن ماهية الترفيه المراد في الإشارة, وقد ذهب الكثيرون إلى طرح ما لديهم حول مسألة الترفيه, وهل هي مهمة تحتاج إلى أن تُنشأ هيئة باسمها, وما الدور الذي ستقوم به؟ فالترفيه في مفهومه العام هو الترويح عن النفس في أوقات الفراغ, فهناك ترفيه فردي يقوم به الفرد لذاته خاصة, والترفيه العائلي الأسروي, والمجتمعي الذي يتيح لمن أراد من الجميع أن يشاهد, ويسمع, ويمارس بعض الأنشطة في أوقات تتأتى من الحاجة إلى الترويح عن النفس, فيكون "عبارة عن أفعال تتيح للأشخاص بأن يروحوا عن أنفسهم خلالها, فتكون حينا في ممارسة الألعاب الذهنية والمسلية في أماكن مخصصة لهذه الألعاب مثل البلياردو, وتنس الطاولة, والشطرنج, بحيث تكون هناك أماكن وصالات خاصة بهذه إلى جانب بعض الأطعمة الخفيفة, والعصائر, والشاي والقهوة بأنواعها, ولا يخلو المكان من الشاشات التي تعرض بعض المسلسلات, أو البرامج التلفزيونية الطريفة والمسلية, وهذا جزء يسير من الترفيه, إذ إن الترفيه يكون في مجالات عديدة ومسميات مختلفة, ولكنه يجتمع في مفهوم الترويح والتسلية التي تتيح للفرد حسب عمره الزمني أن يجد ما يفكك روتينه اليومي, ويضفي النشاط الحركي والذهني الذي يريح من الروتين الإلزامي الذي يحتمه العمل من التقيد بالساعات والأعمال في وقت الدوام الرسمي.
الترفيه يجيء في إقامة الحفلات المختلفة الرسمية والخاصة, فالرقصات الشعبية بأنواعها تعتبر من الترفيه, والمسرحيات الهادفة متى ما كانت في أماكن مخصصة للعرض, وأعني أن تكون هناك مسارح منظمة على الطريقة العالمية التي يكون فيها المسرح قد خصص للعرض, وكذلك دور سينما تستقبل المنتج المحلي, وما يختار من المناسب للبيئة والمجتمع من الأفلام ذات القصص المفيدة والموجهة, والمسلية فتكون هناك مساندة للموهوبين على تقديم أعمالهم في الداخل دون أن يذهبوا ويعرضوا في الخارج بطلب من هناك, فالوطن أولى بما ينتج أبناؤه, أما المشاركة فتكون للعرض والمنافسة وقد تحقق الكثير من الجوائز التي حصلت عليها بعض الأعمال في الخارج وهي لم تشاهد في الداخل الذي هو أولى بها لحاجة الناس لها.
كانت الحفلات الغنائية تحت المظلة الرسمية في مسرح الإذاعة, ومسرح التلفزيون, وكان المسرحيات في الجامعة, والاستكشات في المدارس, وكان التنافس في إنتاج المسرحيات التاريخية, الكوميدية المراعية للوسط الاجتماعي, وهي اليوم تنتج وتقدم عبر وسائل التواصل, ولكن الأولى أن تكون تحت مظلة الهيئة, وتكون في أماكن معلنة يذهب إليها من يشاء, من الأفراد والأسر حيث تكون المراعاة فيها لما يكون ملائماً ومفيداً, وهادفاً, وما الترفيه إلا من المنشِّطات التي تنظِّم الذهن وتحفظ له التوازن بين الخاص والعام, كالقصص المعروضة, والقراءة في المكتبات العامة, الناس تختلف في أمزجتها في الترفيه -, فالرياضة ترفيه, والسماع للأغاني والموسيقى, ومشاهدة الأفلام, والمسرحيات, والألعاب المختلفة, وما يدخل في الثقافة التاريخية من عروض ورسوم تشكيلية في معارض, وكذا الندوات المفيدة, وخاصة ما يكون في أماكن مخصصة للفرد والأسرة (العائلية) تمكن من السماع والمشاهدة هي من مقومات الترفيه ومفهومه.


1
2017-01-11 17:33:45تعليق 6 خذلك دش بارد هالأيام بالذات وهرول كل فجريه لمدة أسبوع ، وأبدا معاد تخجل بالمرة
2
2017-01-11 17:28:07يااااااسلام ي هنادي اشهد انك قلتي الصراحة ، ابي اترفه حتى وان اقعد على تندة سيارتي وش علا الناس مني ووش علي من الناس ، أنا شخصيا بدوي وأروح برجلها اذا طلعت البريه ، وتصيبني تكه اذ رحت مثلا لدبي ، كلن له تكته وهو حر
3
هنادي محمود
2017-01-11 16:07:57الترفيه كل شي عدا السينما وحفلات الغناء والمسرح ثلاثي لانريده ان يدخل في اجندة الهيئة ثم ان الناس تعرف كيف ترفه نفسها كل على مزاجه بدون فرض ايدولوجيات مستوردة
4
ابو ابراهيم الدوسري
2017-01-11 16:04:14افهمه بأنه مايتوافق ولا يتعارض مع شرع الله الذي شرع لعباده وليس مايتوافق مع ميريده اعداء الدين من غير المسلمين ومن اذنابهم المحسوبين علينا وهم ضدنا
5
yahooh
2017-01-11 12:15:37والله اخجل من كلمة ترفيه.
6
2017-01-11 11:26:29أسعد الله صباحك أ \ سعد على هالمقال الممتع لصنع الأيجابية في بيئة المجتمع. خاصة وقت تكون كلمة الترفية اليوم في رزنامة رؤية ٢٠٣٠ منجم لتنوع مصادر الدخل في البلد. كم نحن يسرنا مانشاهد من الترفية يعد ويقدم لشعوب بجوارنا على مدار العام من قيادتهم ومخططوا مشاريع الترفية والرفاهية بإلية حضارية وفكر . لاينتقص من الحب والسعادة القليل منه وسائل تعم بوجودها المسرات وتنوع مفاهيم الفكر لصالح أنسان الغد. ماذا صناعنا لترفية أولاً حتى نجني الرفاهية لفكرنا ؟ السعوديون يهرولون للبحث عن الترفية يابعدي ؟!
7
فهد عبدالله
2017-01-11 11:19:20اقطع عنه الفسحة وقله اوديك للمراجيح
8
الاب الرحيم
2017-01-11 11:18:44فترة الصحوه وتزامنها مع اتكاسات وهزائم حولتها الى أزمة ومأزق ثقافي فكان جلد الذات شديدا ونتائج مؤلمه فكثير من مظاهر الحياه فقدت بريقها حتى ألفنا أن الفرح من المحذورات فلافرق بين فرح ومأتم وليست أزمة الفرح هي الوحيده فالمرأه أخذت نصيبها ولآن الصحوه مظهر ديني فقد تشكلت منظومه جديده من الحلال والحرام
9
2017-01-11 07:41:35اي مفهوم ترفيه وانت لا تستطيع ان تطالع للأمام ، اما ان تمشي ومهبط رأسك وإلا رافع نظرك فوق ( حتى بعد ماتفتك يقولون هذا فيه بلا وغير طبيعي ) وإذا طالعت قال الا يقليل الحياء ، غض نظرك ، لا وفيه موضة جديدة ، حتى الشباب المراهقين حين تطالع نحوهم يقولك فيه شي ، اي رؤية وأي ترفيه ، يارجل ما تسلم حتى وانت في البر لحالك يجيك خدمة ولا شي ، يا خوي اترفه وحل عني ، حتى بالاشارة القز شغال ، شي يخفي ملامح الترفيه ، او بالاصح الترفيه أسير للعادات والمجتمع حتى انك
10
2017-01-11 07:29:57مجتمع يسمي الترفيه هياط لن يفهم حقيقة الترفيه ، الترفيه ليس ان يكون حسب أمزجتنا وإنما كل ما أجدني اتمتع به ولا أوذي غيري ، هناك من يعتقد بان الترفيه سينما وحب باجا ومتابعة ، وهناك من يرى الترفيه جلسة في الصحراء والنظر لما حوله ، فما يضر الآخرين حين اجد الترفيه جلسه في عمق الصحراء ، هناك من مجرد ان ترى وجهه تتعطل شتى الرؤيات