يوم السبت المنصرم في شمال الرياض، أكد رجل الأمن البطل جبران عواجي أن رجال الأمن السعودي ليسوا مصدر فخرنا وحسب، بل إنهم بعد الله مصدر أمننا وإنهم فوهة المدفع الذي نضرب به الإرهاب أينما كان ومهما تسلح هؤلاء المجرمون ومهما احتزموا وفخخوا أجسادهم.
هذا البطل بقوته وبسالته أنقذ وطنه ومجتمعه من عمل إرهابي كان سيطال أرواح أبرياء ومقدرات وطن، كم تمنيت عدم خروج اسمه ولا تسرب معلومات عنه حماية له وهذا جزء من العرف الأمني وأن يكون تكريمه داخل المؤسسة الأمنية وفي أضيق الحدود.
مرة أخرى يؤكد رجال الأمن أنهم درعنا الصلب الذي نحتمي بعد الله به مع التحدي الوطني ضد الإرهاب، أكثر من مئة عملية إرهابية تم إحباطها على يد هؤلاء الأبطال فعلا بعملهم وتضحياتهم، وليس بكلمات أو شعارات يرددونها ترتخي تارة عند الاختلاف في الرأي وتضعف تارة أخرى عند تعارض المصالح.
أحد هؤلاء المجرمين وجد عناية فائقة من الحكومة ممثلة في وزارة الداخلية، بل وتم خروجه من السجن ليعود إلى ضلاله وانحرافه الفكري محاولا قتل رجل الأمن ومن ثم القيام بعمليته الإرهابية التي تستهدف أبناء وطنه ووطنه، وقد تم اقتناصه وهو في بعثة علمية على حساب الحكومة؟ سؤال لمن يتابع هؤلاء الشباب هل تم رصد محيط هذا الشاب في غربته وهل تم رصد بعض أسباب انحرافه الفكري خاصة وأنه ليس الحالة الوحيدة التي قامت داعش بتجنيدها بين مبتعثينا، أم نقف عند حد نعتهم بالخوارج والضالين ونعود لدوامة الحياة.
مع كل عملية إرهابية نعود للمربع الأول وقد حصدت بطولة رجل الأمن الجسد المفخخ بحزام ناسف ورشاش قاتل، أين بقية مؤسسات الدولة عن اجتثاث العقول المفخخة والتي تعيش بيننا، بل إن بعضها مازال يقوم بنشاطه الفكري المتطرف تحت شمس وطننا وعلى مسمع كثير منا دون أن نتحرك في إيقاف هؤلاء واقتلاعهم من جذورهم واقتلاعهم من حياتنا، يدخلون علينا من بوابة الدين، ونحن نعلم يقينا أنهم لا يمثلون الإسلام بقيمه الإنسانية والبناءة.
بيننا من يكرس ثقافة العنف، وبيننا من يغرس ثقافة التوحش في شبابنا، بيننا من يحرض على بعضنا، وبيننا من يكرس ثقافة الإقصاء وتكفير الآخرين مع أي اختلاف، بيننا من يتلعثم ويتردد قبل أن يجرم هؤلاء الإرهابيين، بيننا من شمت بمقتل بعضنا في مطعم، وبيننا من يعتقد أن من يخالفه لن يدخل الجنة.. بيننا من لايزال يعتلي المنبر بكل أنواعه منكرا الحقائق العلمية زاعما أن فيها تغريبا وفيها خروج عن الدين.. وغير ذلك وللأسف مؤسسات التنشئة الاجتماعية وصناعة الثقافة بكل منصاتها مازالت تكتفي بالشجب والاستنكار وربما تضيف لها مع حادثة الياسمين تكريم هذا البطل الذي أكرر تمنيت عدم ظهور صورته في وسائل الإعلام حفظه الله وحفظ وطننا ومجتمعنا.


1
hamid*
2017-01-10 17:12:05صباح الامل: انت دائما رائعة ، نحن العرب عزة وكرم وشهامة ورجولة ، قبائل وعوائل وجزور تمتد لعمق التاريخ ، أما الارهاب فهو سيناريو مكتوب ومعدود خارج الامة العربية ، ودخيل غربي على الامة الشرقية ، وها هي الجنود العربية توفي بعهدها في الدفاع عن شعوبها ، فتحية لكل جنود العرب ، وتحية لجيش مصر:حرّاس الشمس
2
فهد عبدالله
2017-01-10 14:49:08( بيننا من يكرس ثقافة العنف، وبيننا من يغرس ثقافة التوحش في شبابنا ) .. كررنا ومازلنا نكرر ألف مرة بعدم ترك الشباب بدون منفعة أو مصلحة .. بالعربي اشغلوهم بالعمل والمال والتجارة ومايعود عليهم بالنفع كما كان أبائهم وأجدادهم فلم يوجد لديهم وقت لمثل هذه الأفكار لأن الجميع منهمكون بالتجارة والرزق
3
2017-01-10 14:27:22تعليق رقم ( 1 ) صح عليك هو كذلك كل موظف عليه القيام بوجب مهام عمله ! الا أننا علينا وضع الأنسان المناسب في المهمه المناسبه حتى نقطف ثمار الاحترافيه مع المنجز ^ ! ^ ماذا لو كان لدينا أمثال ( عواجي ) في وزارة العمل والتجارة والتعليم وحتى في الصحة = هل يزداد أرهاب أخر في نواحي أخرى في البلد ؟ نعم كل موظف لدينا هو عواجي شبيه له انما على ارض الواقع سوف يكون هنالك مفارقات كثر بين عواجي بطل مهمة حي الياسمين ضد الإرهاب وعواجي في قطاعات أخرى يمتنوا الوظيفه بسلبية التخفي خلف المصالح النفعيه للوظيفه ؟
4
ابوصالح
2017-01-10 13:50:15لا شك في ان ما قام به رجل الامن جبران عمل بطولي ومصدر فخر لنا جميعا .. ومبادرة المواطنين الذين صورو مشاهدعملية المداهمة لوكر الارهابين ايضا مصدر فخر واعتزاز لانها كانت من منطلق مساعدة رجال الامن وايضاح الحقيقة .. ولكن من جهة اخرى يعتبر هذا خطرا عليهم سواء البطل او المواطنين في اظهار صورهم واسمائهم!
5
عبدالله المسلم. الرياض
2017-01-10 12:36:29المتشددون المتزمتون المتنطعون. اعداء الحياة اعداء الفرح التكفيريون اصحاب الفتاوي ممن يسمون انفسهم دعاة لازالوايسرحون ويمرحون احد هم طلب من الامام خفض ا صوات المكبرات الصاخبه المتعدده للمسجد المجاور لمنزله رحمة بوالده المقعد ووالدته كبيرة السن وهما مصابان بالزهايمرقال له انك منافق واشتكاه وحفظت
6
2017-01-10 11:38:55عندما تخرج علينا أحصائية سكانية للسعودية ويتردد أن نسبة الشباب العليا في الإحصائية ! علينا بحترافية يا د/ هيا..التخطيط لجذب هالنسبة العليا لجادة السعادة وبلوغ هدف الأنسانية لهم بالترفية . ومعنى الترفية ..أيجاد تعليم يقدمنا للمسؤولية بمهنية وليس تعليم يضخنا للتنمية بأتكالية ؟! ويقدم فكر مع قيمة يوكب احترام عقول جيل القرن ال 21 ^ ! ^ والقيام بتنوع مصادر التدين من خلال مؤسسات وسطية . لا تلقين على الهرولة للجنة بأقصاء الاخرين من طوائف ومذاهب متنوعة! من هنا نجعل العقل قوة ضاربة ضد الإرهاب.
7
حسن أسعد سلمان الفيفي
2017-01-10 10:19:16رجال الأمن والجيش السعودي هم فخر للوطن وللمواطن وشجاعة جبران عواجي يتحلى بها كل ضباط وجنود السعودية وقد قدموا شهداء لحماية وطنهم ضباط وأفرد على الحدود وفي الداخل ضد الإرهاب لا يجوز تعميم الإرهاب بأنه فكر يعيش بيننا ها هي أمريكا كل يوم عملية أطلاق نار من إرهابيين ليسوا مسلمين والمجتمع عندهم منفتح
8
2017-01-10 07:22:21ماقام به عواجي من صميم عمله فلا غرابه ، شكراً له ولكافة رجالات امننا الأبطال