في عصرنا الحالي أضحت الآلة الإعلامية من الضخامة لدرجة أصبح من الصعب التحكم فيها أو حتى متابعتها والإلمام بمحتواها والتأكد من صحة معلوماتها، فبعد ثورة الاتصالات التي حدثت أصبح كل الناس تقريباً يتابعون ويكتبون وينشرون ما شاؤوا وكيف شاؤوا ومتى شاؤوا دون أن يكون هناك تمحيص لما يرد من معلومات والتأكد من صحتها على أقل تقدير.
الأخبار والشائعات التي ترد في وسائل التواصل الاجتماعي معظمها لا ترد في مجالس خاصة أو من بنات أفكار كتابها، هي غالباً ما تكون موجهة وتقف وراءها أجهزة متخصصة من أجل بث نوع من المعلومات التي من الممكن أن تكون جدلية لإيجاد قلق وتوتر في مجتمع ما يستفيد منه مصدر الرسالة في تحقيق أهداف تخدم مصالحه دون مصالح المتلقين بالتأكيد.
وبالتأكيد نحن لسنا ضد استخدام وسائل الاتصال والاستفادة منها قدر المستطاع، ولكننا أيضا بالتأكيد ضد أن نسلّم بصدقية المعلومة دون التأكد من مصدرها الحقيقي وأن لا نأخذ الأمور على علاتها ونتبنى أفكار ضد مصالحنا وأهدافنا الوطنية من أجل فقط إثبات أننا مطلعون على آخر الأحداث ونتناقلها كأنها أمور مسلم بها وحقائق غير قابلة للنقاش وهنا نقع في المحظور الذي يغيّب عنا الفكر ويجعل منا وسائل للنقل الخاطئ لمعلومات قد تسيء لمنظومتنا الاجتماعية بقصد أو عن غير قصد.
هناك من يمارس الدعاية السوداء مستغلا الفضاءات الواسعة لانتشار المعلومة تحت اسماء مستعارة ليحقق أهدافاً قد تكون مشروعة له وليس لنا، وما يهمنا هو أمن وسلامة واستقرار مجتمعنا في المقام الأول، لذا وجب علينا أن نكون أكثر حصافة وإدراكاً لما يدور حولنا وما يحاك ضدنا في ظل ظروف استثنائية يعيشها العالم تستلزم منا الحذر واليقظة الكاملين.
1
محمد الصالح - الطائف
2017-01-07 00:14:58(فبعد ثورة الاتصالات التي حدثت أصبح كل الناس تقريباً يتابعون ويكتبون وينشرون ما شاؤوا وكيف شاؤوا ومتى شاؤوا ....). سبحان الذى سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين). ياسيدى الرد يكون بالكلمة رأيا برأى حجة بحجة دليل بدليل وبرهان ببرهان وليس بالمنع أو الإقصاء !
2
حسن أسعد سلمان الفيفي
2017-01-06 18:23:17من الإعلام المعادي أن تتاح الفرصة لمقيم اجنبي يلمع بلده في جريدتنا وإعلام بلده ضد وطننا بل حتى لسانه طويل ضد من يدافع عن ثوابت المجتمع الذي يمدح دولة غير السعودية مفروض ما تنشر تعليقاته إلا إذا كان الموضوعات تخص وطنه
3
حسن أسعد سلمان الفيفي
2017-01-06 12:34:09يجب أن لا تكون جريدتنا تلمع لمن يريد أن يمدح دولة عدوة للسعودية إعلاميا تلك الدولة معروفه عدواتها للسعودية قالوا عنا فلوس زي الرز حسد تتعاون مع إيران ضدنا وتدعم بشار والحوثي بالسلاح وتعاون مع الصهاينة ضد قطاع غزة ارجوا منالجريدة نشر من يدافع عن وطنه أو ازالته من يمدح دولة غير السعودية
4
hamid*
2017-01-06 11:06:02أنتبهوا لما يحاك لنا،الذئاب تفرقنا جماعات وطوائف ومذاهب ، وتشردنا ، فالذئب لا يفترس الا الشاردة ، الاهات أوجعت القلوب ، والدموع تحجرت بالعيون ، والصرخات تزاحمت في بطن الافق ، والحدود ضاقت ، والخيام بكت من انين الاطفال، وحارت الافكار، يا هدى الحيران في ليل الضنا..لست أدري الان: من أنا؟ أين أنا؟
5
الفيلسوف/مسعود
2017-01-06 10:39:49السلام عليكم.الدعاية السوداء من علب سوداء مطلية بتكنولوجية إتصال بيضاء السلام عليكم.
6
hamid*
2017-01-06 10:00:12قالوا أن مصر كافرة ، وفي اعلامهم المتأسلم قالوا أن جيش مصر كافر، فيا حفاة العقول على صحراء الجهل :الم يقل الله(س) في القرآن الكريم أن مصر كنانة الله في أرضه ، ألم يقل معلمنا أن جند مصر خير أجناد الارض ؟! أيحارب الكذب الصدق؟ أيهزم الجهل العلم؟ مصر كنانة الله ، وجيشها خير الاجناد ، ومصر وطن يعيش فينا
7
hamid*
2017-01-06 09:31:33صباح الامل : أنت دائما رائع ، فالحروب الحديثة التي يحاربنا به اعداء الامة هو الاعلام الكاذب ، وهم (الاعلاميين) الخونة ، وأيضا المدونين (العملاء) لأعدائنا ، تماما كأعلام هتلر الذي صوره اعلامه انه حمل وديع ، ومنصف الشعوب المكلومة ، وبعدما استعمر الشعوب دون مقاومة قام بأبادتهم ، فالكذب هو عدونا الاول
8
ليكون المبدا شفاف ياجريدتي المفضلة نبدا بأنفسنا قبل الاخرين . حتى يكون الهدف سامي وسمو ومعالي في بيئة القارىء . علينا كشف زيف صناع الكذبة والتظليل وربما مروجوا الاشعاعات الغير صالحة للنشر جملة وتفصيل . نشاهد بعض كتاب ربما هم جدد على صفحة مقالات الا انهم ضوضاء وتشويش للقارىء ؟ من عنوان مقاله تجد ضحالة الهدف وربما يرتقي مقالة الى سواليف في كده حول مقبرة موتى ؟! كل مافي المقال : غير التهريج اللغوي الخارج عن الحنكه والموضوعيه ا لتي تتبعها سياسة الفكر الخالي من الغوغائية...ولنبدابصفحة الرياضية
9
حسن أسعد سلمان الفيفي
2017-01-06 04:01:09الأمر سهل وهو منع مستخدمي التواصل من المواطنين من استخدام الاسم المستعار في أجهزة التواصل الأجتماعي ومحاسبة من يعادي عقيدته ووطنه ويتعاون مع العدو ضد وطنه وبهذا نعرف الحسابات الوهمية أما فتح المجال للتعليق بحسابات وهمية نتحمل النتائج