هتون الفاسي

أستاذة مشاركة في تاريخ المرأة، قسم الشؤون الدولية، جامعة قطر دكتوراه من جامعة مانشستر ببريطانيا. مهتمة بقضايا المرأة المعاصرة والإصلاح المدني والشأن العام السعودي

الصورة النمطية للمرأة الخليجية بين لندن ومانشستر

عندما وافقت أن أقدم محاضرة عامة في كلية لندن للاقتصاد LSE الأسبوع الماضي (22 مارس 2017)، لم يدُر بخلدي أن تتزامن مع العمل الإرهابي الذي قام به خالد مسعود، أحد مسلمي بريطانيا المتحولين للإسلام منذ عدة عقود، بمهاجمة المارة ودهسهم بسيارته ومن ثم طعن أحد رجال الأمن لينجم عن عمله أربعة قتلى وأكثر من خمسين جريحا...

ألعاب الفيديو.. الخطر الكامن

في أثناء استعراض ابني أجواد للفافة ملصق إحدى طالباتي الخريجات في مشروع بحث تخرجها لفت نظره الصور الضخمة التي ظهرت لألعاب فيديو مألوفة كما يبدو لديه، فاستفسر عما إن كنت أدرس طلبتي عن ألعاب لـThe Grand Theft Auto سرقة السيارات الكبرى وCall of Duty ونداء الواجب التي ظهرت في الملصق، وما لم يلاحظه الصورة الثالث...

نُصّب الرئيس.. بين باراك أوباما ويحيى جامع

يوم مشهود هو العشرون من يناير 2017 بالنسبة للعالم الذي يقف متحفزاً يشاهد تنصيب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأميركية، الرئيس الذي شغل العالم منذ بدأ السباق الانتخابي وحتى أدى القسم، ومازال فخامة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.. لم تبق وسيلة إعلامية في العالم لم تغط الحدث ولم تتوقف عنده ساع...

فوزية أبوخالد.. سيدة الحرف والحفر

لاحظنا أن العام الماضي شهد حراكاً ثقافياً متميزاً على شكل معارض الكتب، والفعاليات التي تدور على هامشها من محاضرات وأمسيات، والمهرجانات غير التقليدية التي تستجيب لفكرة الرفع من "جودة الحياة"، مستجيبة لخطة الرؤية القادمة لتحويل الحياة العامة إلى حياة أكثر جاذبية ومتعة في ربوع بلادنا. وما يمكن أن أعتبره إضاف...

صكوك الغفران

على حين غرة، فاجأتنا جريدة الرياض بتغييرات فنية طالت شكل الصفحات، وحجم المقالات، في محاولة لجعل الصحيفة أكثر خفة ورشاقة، ولتجاربي وقع العالم السريع الذي لم يعد يتحمل قراءة أكثر من مئة وأربعين حرفاً، فما بالنا بألف وألفي كلمة؟ لا شك أننا بهذا كنا سنقبع في زمن آخر، فمرت مقالاتنا خلال العام الماضي من 700 إلى ...

كيف نجرد العام 2016 وهو يترجل؟

ويلتف العام، ونصل إلى بداية سنة شمسية أخرى، نحاول أن نحصد شيئاً منها فلا نجد أنفسنا إلا ونحن محاصرون بآخر صور لحلب وقتلاها ومهجريها ولاجئيها.. تلاحقنا في الصحو، وفي المنام، ولا تترك لنا منفذاً إلا من أضيق مكان، نطل منه على أيامنا الأخرى في أماكن أخرى من العالم.. في بيتنا وبيت جيراننا.. في مدرستنا وجامعتنا....