بيوت الطين وأيامها الخالدة، تشكل صوراً جميلة جداً، وتبقى ذكرياتها لا تغيب عن البال وإن طالت السنين وتغيرت ملامحها، والأجمل في هذه الذكريات عندما نستذكر أيامها الجميلة وذكرياتها الحالمة.

وتمثل الصورة دار "المصخن" في بيوت الطين، وكلمة "المصخن" العامية مشتقة من التدفئة على النار "التسخين".

والمفهوم الحقيقي بحائل عن هذه الدار أو الغرفة هو مجلس العائلة في الشتاء، وغالبا يتناولون بها وجبة الإفطار، وهي معدة للجلوس في فصل الشتاء لوجود مكان لشب النار للتدفئة، أثاثها بسيط، وعادة ما تكون مجهزة بكامل أدوات القهوة والشاي!.