حذر استشاري الغدد الصماء والسكري المدير الطبي لمركز السمنة والغدد والاستقلاب في مدينة الملك فهد الطبية د. عبدالرحمن المغامسي، من استخدام علاج الأنفوكانا لعلاج مرضى السكري، على خلفية تداول هذا الأمر في وسائل التواصل الاجتماعي. وقال "الأنفوكانا مفيد في إنقاص الضغط والوزن، لكن تنظيم السكر عن طريقه ضعيف جداً، فنقص مؤشر تنظيم السكري يتراوح بين نصف إلى 4% فقط ، كما أن المجموعة الجديدة لأدوية السكر هي مجموعة حديثة وتعمل بطريقة إيجابية جداً، إذ إنها تمنع امتصاص السكر من الكلية فيتم تصريف السكر في البول ما يعمل على تقليل مستوى السكر في الدم، وهذه المجموعة لا تعمل لوحدها بل هي مساعدة للأدوية الأخرى". وأضاف "من المشاكل الجانبية التي تتسبب بها هذه الأدوية هي كثرة السكر في البول، ما يسبب التهابات في البول ويصبح مكاناً مناسباً لتكاثر البكتيريا فيه، وكذلك الحموضة الكيتونية وزيادة الأحماض في الدم ما يتطلب دخول المريض للمستشفى لأخذ الأنسولين، وكذلك الغرغرينة في الأطراف والأصابع ويصل إلى حد بترها، كما أن هناك تحذيرات من هيئة الدواء الأميركية عن هذه المضاعفات، هذه المجموعة فيها ثلاث أدوية "جارديانس، فورسيغا، أنفوكانا"، منوهاً بأن منظمة الدواء الأميركية الآن لا تسمح بأي دواء للسكر إلا بعد ما تثبت الشركة المصنعة أنه آمن على القلب، وهذا الإجراء نتج عنه أن أحد الأدوية المشهورة "أفانديا" من خلال الدراسات يسبب مشاكلاً للقلب، و منذ عام 2008 بدأت الجمعية الأميركية للغذاء والدواء تلزم الشركات المصنعة لأدوية السكر بإجراء أبحاث حول أمان هذا الدواء على القلب، فيما كان العلاج الوحيد الذي أصبح آمناً على القلب هو "جارديانس"، بينما ما زلنا بانتظار نتائج الدراسة على الفورسيغا والأنفوكانا".