أعربت فيدريكا موغريني الممثل الأعلى للشؤون السياسية والأمنية للإتحاد الأوروبي عن أمل أوروبا في مزيد من التعاون مع العالم العربي في هذا الوقت أكثر من سابقه نظراً لما يمر به العالم من إرهاب، منوهة بتأكيد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على ضرورة فتح قنوات اتصال بين الدول بعضها البعض والشعوب.

وقالت موغريني، في كلمتها أمس أمام الجلسة الافتتاحية للقمة العربية إن الاتحاد الأوروبي ملتزم بدعم الحوار والتعاون بين شعوب الشرق الأوسط، مؤكدة على أن المنطقة الآن في حاجة لدفع عملية السلام بين الفلسطيينن والإسرائيليين ويمثل أولولية قصوى.

وأضافت: "إننا نؤمن أن حل الدولتين هو الطريقة الواقعية لإنهاء الصراع وأن أي تعديل فيما يتعلق بمفاوضات السلام أو تعديل بنود حدود 1967 يجب أن يجب بالتفاوض وأن مبادرة السلام لها مركزيتها الخاصة ويجب ترجمتها الى أفعال لتحقيق السلام".

وتطرقت موغرينى الى الأزمة السورية وقالت أن الاتحاد مستمر في دعم السوريين لتحقيق السلام فيما بينهم والمساعدة في دفع مفاوضات الأطراف السورية في جنيف، والعمل على مزيد من تضافر الجهود لبدء عمليات البناء بعد التوصل لحل سياسي أمثل يمكن تطبيقه.

وقالت أن العراق أثبت أن هزيمة الارهاب ممكنة وأن أوروبا ملتزمة بدعم جهود العراق في التخلص من الارهاب، كما أكدت على ضرورة تقديم الدعم لليمن بهدف وقف المعاناة والعمل على تحقيق حل سلمي.

وأضافت موغرينى أن التوصل إلى وفاق ليبي مسئولية الأطراف الليبية ولكن المجتمع الدولى يمكنه أن يساعد في ذلك وهو ما تم من خلال تشكيل الآلية الرباعية لحل الازمة (الجامعة العربية، الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي) والتي عقدت في القاهرة قبل أيام، وقالت إنها تتوقع التوصل إلى إحلال السلام في ليبيا في وقت قريب بالتعاون مع الأطراف.