أكد وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي نجاح مؤتمر القمة العربية في اتخاذ قرارات من شأنها تفعيل التضامن والعمل العربي المشترك.

وقال في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في ختام القمة العربية الثامنة والعشرين التي عقدت في منطقة البحر الميت جنوب الأردن إن قرارات المؤتمر ستسهم في معالجة المشكلات والتحديات التي تهدد العالم العربي في المرحلة الراهنة.

وأضاف أن نتائج القمة ستترجم ضمن عمل عربي مشترك أكثر تنسيقًا لحل أزمات المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة السورية وغيرهما.

وأكد أن إعلان عمّان الذي صدر في ختام اجتماعات مؤتمر القمة حظي بتوافق يعكس روحاً إيجابية بين الوفود العربية التي شاركت في القمة، وحرصاً على أن يعمل القادة سوية ضمن عمل عربي مشترك ليتداركوا ما كان يفرض علينا سابقاً.

وقال إن القمة جددت تمسك العرب بمبادرة السلام العربية لحل القضية الفلسطينية التي أقرها القادة العرب في مؤتمرهم في بيروت عام 2002.

وأشار الصفدي إلى رفض محاولات إسرائيل تغيير هوية القدس وتغيير الوضع القائم هناك، مشدداً في السياق على أن حل القضية الفلسطينية هو أساس لحل الأزمات في المنطقة ونزع جذور الإرهاب.

من جهته أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن نجاح القمة يتمثل بحضور جميع الدول العربية وبنسبة عالية من حضور أصحاب الجلالة والفخامة والسمو.

وقال إن هذا الحضور المكثف للقادة العرب يعكس حرص العرب على معالجة المشكلات الراهنة على الساحة العربية كما يؤكد ذلك شعور القادة العرب بخطورة وحساسية المرحلة، قائلاً "إن القمة التي عقدت في الأردن اليوم حققت الأهداف المرجوة منها في تحقيق المزيد من التضامن العربي وبذل المزيد من الجهد لخدمة القضايا العربية الراهنة.

وأكد أبو الغيط أن هناك زخماً دولياً وتوجهاً قوياً لضرورة التسوية العادلة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.