أظهرت دراسة أمريكية أن النساء اللائي يتمتعن بتأمين صحي قد يكن أحسن حظا في عمليات التلقيح الصناعي من اللائي يدفعنّ تكلفة العملية كاملة من جيوبهنّ.

وتقول الدراسة إن وجود تأمين صحي لا يؤثر على أي تجربة بعينها لإجراء التلقيح الصناعي، لكن عندما تخفق المحاولة الأولى، وهو ما يحدث عادة، تميل النساء لإعادة الكرة إذا كن يتمتعن بتغطية تأمينية تشمل على الأقل جزء من تكلفة العملية.

وقالت ايملي حونجهايم المشاركة الرئيسية في إعداد الدراسة وهي من كلية طب مينيسوتا التابعة لجامعة واشنطن إن التجربة الواحدة لإجراء التلقيح الصناعي تتكلف نحو 12 ألف دولار ونحو خمسة آلاف دولار أخرى للعلاجات المصاحبة لها.

وأضافت في رسالة بالبريد الالكتروني "النساء اللائي لا يتمتعن بتغطية تأمينية تشمل عمليات التلقيح الصناعي تقل احتمالات قيامهن بمحاولة أخرى في الأغلب بسبب تكلفتها المرتفعة."

وتابعت "هذا ليس عاملا مؤثرا بين المتمتعات بتأمين صحي ونتيجة لذلك تكون فرصهن أكبر في الإنجاب."

وتتزايد أعداد الأمريكيات اللاتي يلجأن لعلاجات الخصوبة من أجل الإنجاب حتى مع تراجع معدل المواليد بشكل عام. وأصبح ذلك شائعا مع تأخر سن الزواج والإنجاب أو حتى تجنب الزواج ومع التقدم العلمي الذي أتاح المزيد من الخيارات العلاجية.