كشف تقرير إحصائي فلسطيني أن إسرائيل حولت 40% من مساحة الضفة الغربية إلى "أراضي دولة" لامتلاك ملكية التصرف فيها، ما يهدد بتقويض حل الدولتين المنشود لتحقيق السلام.

وذكر "الجهاز المركزي للإحصاء" الفلسطيني أنه "بعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 عمدت إلى نقل ملكية الأراضي التي كانت تديرها السلطات الأردنية والأراضي المسجلة بأنها أراضي دولة منذ العهد العثماني، ونقلت سلطة التصرف بهذه الأراضي لها".

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل بهذه الخطوة "جمدت عمليات تسجيل الأراضي للفلسطينيين وألغت جميع التسجيلات غير المكتملة، وبهذا حرمت السكان الفلسطينيين من حق التصرف في ملكية أراضيهم".

ونبه إلى أن إسرائيل تستغل أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية، "حيث لم يتبق للفلسطينيين سوى حوالي 15% من مساحة الأراضي فقط".

تجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير صدر بمناسبة ذكرى "يوم الأرض" الفلسطينية الذي يصادف 30 من مارس من كل عام.

وبهذه المناسبة، دعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس" أحمد بحر إلى "بلورة وتحشيد موقف عربي وإسلامي فاعل ومؤثر لإحباط الهجمة الإسرائيلية ضد الأرض الفلسطينية ومقدساتها".

وقال بحر، في بيان صحفي أصدره بهذا الخصوص، إن "الأرض الفلسطينية تتعرض اليوم إلى أخطر المخططات الإسرائيلية في ظل تسارع إجراءات الاستيطان والتهويد التي تستهدف معظم مناطق القدس والضفة الغربية".

من ناحية أخرى اقتحم العشرات من المستوطنين اليهود أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال.

وذكرت مصادر فلسطينية أن المستوطنين اليهود نفذوا جولات استفزازية، صاحبها محاولات متكررة لأداء حركات وصلوات تلمودية في المسجد المبارك، في حين فرض حراس الأقصى رقابة صارمة على اقتحامات، وجولات المستوطنين المشبوهة.

من جانب آخر هدمت آليات وجرافات تابعة للبلدية الاسرائيلية في القدس، أمس، مبنى سكنيا فلسطينيا جنوب المسجد الأقصى بدعوى البناء دون ترخيص.

وطبقا لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان (بتسيلم) في تقرير أصدره الشهر الماضي ، أن السلطات الإسرائيلية هدمت 88 منزلا سكنيا و48 مبنى شرقي القدس.