عمد تنظيم داعش الإرهابي إلى تفخيخ عجلات مركبات الأهالي في الساحل الأيمن من مدينة الموصل ووضعها في منازلهم لتفجيرهم عند تقدم القوات العراقية واقترابها من تلك المناطق، حسبما أفاد مصدر أمني في المدينة.

ونقل موقع "السومرية نيوز" عن المصدر القول إن "عصابات داعش الإرهابية تسلب عجلات المواطنين بالقوة وتفخخها وتضعها في منازلهم بالساحل الأيمن لمدينة الموصل"، مضيفاً أن "تلك العصابات عمدت إلى احتجاز الأهالي في المنازل ووضع العجلات المفخخة داخلها".

وأردف: "عند تقدم القوات الأمنية العراقية واقترابهم من تلك المناطق يقومون بتفجيرها داخل المنازل ليقتلوا الأهالي المحتجزين فيها وينسبوا هذه الأعمال الإجرامية لطيران القوة الجوية العراقية".

وأشار المصدر إلى أن "القوات الأمنية العراقية استطاعت أن تفكك العديد من العجلات المفخخة وإنقاذ الأهالي المحتجزين".

بدوره، أقر قائد القوات الأميركية في العراق باحتمال وجود دور للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في انفجار بالموصل أودى بحياة عشرات المدنيين، لكنه قال إن تنظيم داعش قد يكون مسؤولاً أيضاً.

وبينما يجري التحقيق في الواقعة، دافع اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند بقوة عن النهج الأميركي في الحرب ورفض اتهامات بأن الولايات المتحدة خففت من الإجراءات الاحترازية التي تهدف لحماية المدنيين مع اشتداد المعركة.

ومع ذلك أوضح تاونسند أن ارتفاع أعداد الضحايا متوقع مع دخول الحرب على الإرهابيين أعنف مراحلها في شوارع ضيقة بالمدينة القديمة في الموصل.

وأردف: "تقييمي الأولي هو أنه ربما كان لنا دور في هذه الخسائر البشرية، الآن هذا ما لا أعلمه، ما لا أعلمه هو هل جمعهم العدو هناك؟ لا نزال نحتاج لإجراء بعض التقييمات".

وتواجه القوات العراقية وقوات التحالف الدولي اتهامات بالمسؤولية عن مقتل مئات المدنيين خلال العمليات الدائرة في الساحل الأيمن من مدينة الموصل.