تعهد زعماء شرق أفريقيا اليوم السبت بتسهيل حرية التحرك للاجئين الصوماليين في بلادهم، وطالبوا ببدائل لمخيمات اللاجئين الذين تصل أعدادهم إلى نحو 900 ألف شخص في المنطقة وكذلك في اليمن ومصر.

وبحسب خطة عمل بشأن اللاجئين الصوماليين تبنتها قمة نيروبي برعاية الهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد)، يتعين دمج اللاجئين في خطط التنمية الوطنية ومنحهم فرصة للحصول على الخدمات.

وفر صوماليون من بلادهم بأعداد كبيرة منذ أن تسببت الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد سياد بري عام 1991 في شيوع الفوضى في البلد الواقع في منطقة القرن الأفريقي.

وحاولت الحكومات التي تشكلت منذ عام 2004 فرض سلطتها لكنها واجهت تهديدا متواصلا من جماعة الشباب الراديكالية. وتعاني الصومال حاليا كذلك من الجفاف الذي يؤثر على أكثر من ستة ملايين شخص، أي نحو نصف عدد السكان.

وركزت خطة العمل أيضا على إجراءات لتسهيل العودة الطوعية للاجئين الصوماليين بما في ذلك إنشاء صندوق ائتماني لجهات مانحة متعددة برعاية "إيجاد" لتحسين أوضاع العائدين.

وتعهد زعماء شرق أفريقيا أيضا بمساعدة الصومال على تطوير جيشها وقوات الشرطة لديها من أجل تعزيز الأمن.