قال وزير الأمن الداخلي الأمريكي جون كيلي أمام لجنة تابعة للكونجرس يوم الثلاثاء إنه كان ينبغي له أن يرجئ تنفيذ الحظر المؤقت الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب على دخول مواطني سبع دول وعلى كل اللاجئين إلى أن يقوم باطلاع الكونجرس على ذلك الأمر التنفيذي.

وأثار الحظر المؤقت احتجاجات دولية في الوقت الذي ألغت فيه الولايات المتحدة 60 ألف تأشيرة دخول واحتجزت بعض المسافرين الذين قدموا إليها دون دراية منهم بالقرار الذي وقعه ترامب بينما كانوا هم على متن الطائرات، وقال كيلي أمام لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب "كان المراد هو تنفيذ الأمر بسرعة بحيث لا تسنح فرصة للأشخاص الذين ربما يجيئون إلى هنا ليؤذونا لأن يغتنموا أي فسحة من الوقت تتيح لهم القفز على طائرة والوصول إلى هنا".

وأخذ كيلي على عاتقه مسؤولية عدم اطلاعه الكونجرس بالأمر قبل إعلانه في ساعة متأخرة يوم 27 يناير، وقال "هذا كله يقع على عاتقي، كان ينبغي أن أرجئ المسألة قليلا حتى أتحدث إلى أعضاء الكونجرس"، وأضاف أن الاضطرابات الحادثة في المطارات الأمريكية نجمت عن أوامر قضائية تنقض الحظر في اليوم التالي لسريانه، مشيرا إلى أن فريقه في وزارة الأمن الداخلي تحركوا سريعا كي يجري العمل بالمطارات على النحو المطلوب.

وراجع البيت الأبيض نفسه لاحقا وقال إنه سيتم إعفاء حملة البطاقات الخضراء من قرار الحظر، وأوقف قاض اتحادي يوم الجمعة الماضي قرار الحظر مما أتاح منفذ دخول أمام المواطنين واللاجئين القادمين من الدول السبع المعنية.