جرة نوابغ القوافي من بلادهم الشام، والمقصود سورية ولبنان وفلسطين، فما هي زبدة الأسباب التي دفعتهم إلى الهجرة إلى الأميركتين.

شعراء المهجر هم شعراء عرب عاشوا ونظموا في بلاد تغربهم، ويطلق اسم شعراء المهجر عادة على نخبة من أهل الشام المثقفين الذين هاجروا إلى الأميركتين ما بين أواخر الثمانينيات من 1800 وحتى أواسط 1900، وقد اعتاد الناس تسمية أعضاء الرابطة القلمية والعصبة الأندلسية بشعراء المهجر، بينما في الواقع هناك الكثير من الشعراء المهجريين الذين لم يكونوا أعضاء في تلك الروابط.

كانت الظروف الاقتصادية السيئة في فترة الحكم العثماني أهم الأسباب التي أدت بهؤلاء إلى الهجرة. والظروف السياسية والأسباب الدينية.

أدباء المهجر الشمالي هم الأدباء العرب الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة الأميركية.

الرابطة القلمية تأسست عام 1920 على يد جبران خليل جبران ورفاقه وكان أعضاؤها: جبران خليل جبران، ميخائيل نعيمة، إيليا أبو ماضي، نسيب عريضة، رشيد أيوب، ندرة حداد، وليم كاتسليف، وديع باموط. إلياس عبدالله.

أدباء المهجر الجنوبي: ميشيل نعمان معلوف، فوزي المعلوف، رشيد سليم الخوري (القروي)، وهم من هاجر إلى مناطق أميركا الجنوبية كالبرازيل والأرجنتين والمكسيك وفنزويلا.

وأسس مجموعة من الأدباء هناك ما سمي بالعصبة الأندلسية.

علمنا أن الإنسان عبر تاريخه يتوخى الرزق والكسب في هجراته.. وبرع أهل لبنان في الدوران في أفريقيا وكسبوا من تجارة النحاس والأحجار الكريمة.. والبعض وصل إلى مراتب سياسية في الحكم والإدارة.. إلا الشعراء منهم، فقد هاجروا ليقولوا شعرا.

والمتتبع لأغراض الشعر جاهليا وإسلاميا وأمويا وعباسيا يجد أن أكثر الشعراء يهاجرون إلى كبير قوم ويمتدحونه طلبا للعطاء، أو رغبة في منصب أو استنجادا على عدو.. لكنني وجدتُ شعراء المهجر تركوا الوطن بحثا عن بيئة صالحة لعطاء مازلنا نتغنى به، وندرسه في مقرراتنا.